منتدى شاعركم
أهلا بك عزيزي الزائر في منتدى شاعركم للشعراء والهواة العرب. إذا كنت مسجلا لدينا نرجوا الضغط على الدخول وإذا كنت غير مسجل نرجوا الضغط على زر التسجيل. نتمنى لكم طيب الإقامة.


الشاعر عبد الحليم العقاد ... الإبراهيمي ... منتدى عام متخصص بالشعر والشعراء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
أهلا وسهلا بكم في منتدى شاعركم .. منتدى الشعراء والهواة العرب .. منتدى شبابي .. يضم كافة الأقسام التي تهم الشباب . نتمنى لكم قضاء أمتع الأوقات                                                                                                           .
نود التنوية للأخوة الأعضاء بأننا بحاجة لمشرفين ومشرفات إلى جميع الأقسام .. ولمن يجد في نفسه الكفاءة أن يضيف ردا في موضوع الترشيح للإشراف في منتدى التواصل الدائم                                                              

شاطر | 
 

 لماذا أصبح الصراخ لغة الحوار في بيوتنا ?

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو وليد
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد الرسائل : 15849
العمر : 34
مكان الإقامة : منتدى شاعر الأحاسيس
السٌّمعَة : 41
نقاط : 18194
تاريخ التسجيل : 24/10/2007

مُساهمةموضوع: لماذا أصبح الصراخ لغة الحوار في بيوتنا ?   الأربعاء 30 ديسمبر 2009 - 0:31



ظاهرة جديدة تسللت إلى حياتنا وبيوتنا وأصبحت مرضا خطيراً، بل وباء مزعجا
ينتشر كالنار في لاهشيم، ألا وهي ظاهرة الصراخ المستمر للزوجة "الأم" طوال
اليوم حتى لا يكاد يخلو منه اي بيت أو تنجو منه اسرة لديها أطفال في
المراحل العمرية المختلفة.. (ياسادة اسمحوا لي أن أدق ناقوس الخطر..)

د. أحمد فوزي توفيق.. أستاذ بكلية طب عين شمس:
يبدأ الأطفال في الاعتياد على الصراخ، ويتعايشون معه.


الأسباب:

ففي معظم بيوتنا الآن وبسبب الأعياء المتزايده على الأم بسبب العمل وصعوبة
الحياة وسرعة إيقاعها ومشاكلها الاجتماعية والاقتصادية والضغوط النفسية
المتزايده، وربما أيضا بسبب طموحات المرأة التي تصطدم غالبا بصخرة الواقع
المر والمعاكس، بالاضافة الى مسؤولية الأم في مساعدة أطفالها في تحصيل
وفهم واستيعاب دروسهم ودس المعلومات في رؤسهم بعد أن فقدت المدرسة دورها،
الأمر الذي جعل الأم في موقف صعب خاصة في أيام الامتحانات وهي على
ألابواب، فكيف لها بعد يوم عمل شاق وطويل ومعاناة في العمل وفي الشارع،
وربما بسبب القهر الذي تشعر به من الرجال تجاهها خارج المنزل، واحيانا
داخله.

كيف لها بعد كل ذلك أن تقوم بدورها في تربية وتنشئة أطفالها وتقويم
سلوكياتهم وإصلاح "المعوج" منها أمامن طوفان من التأثيرات السلبية التي
تحيط بهم من كل جانب في زمن القنوات المفتوحة والدش والإنترنت والموبايل
والإعلانات الاستفزازية؟
وكيف لها بعد أن تعود إلى بيتها مرهقة ومنهمكة وغالباً محبطه أن تدرس
الدروس والمعلومات والإرشادات والتوجيهات في عقول أبنائها في برشامة مركزة
يصعب عليه غالبا ابتلاعها؟!

عبئا كبيرا على الزوجة

ومن هنا ظهر المرض ومعه الكثير من الأمراض المختلفة، وكثرت الضحايا
وامتلأت عيادات الأطباء بأمهات معذبات تجمعهن غالبا ظروف متشابهة وهي
انشغال الأب بعمله أو سفرة للخارج، واعتقاده الخاطئ بأن دوره يقتصر على
توفير الأموال لأسرته واعتماده الكامل على الزوجة في التربية والتنشئة
ومساعدة الأطفال في تحصيل دروسهم الأمر الذي شكل عبئا كبيرا على الزوجة
وضغطا مستمرا على أعصابها.. الخطورة هنا أنه مع تطور أعراض المرض والتي
تبدأ كالعادة ب"ذاكر ياولد .. ذاكري يابنت.. اسكت ياولد..

ابعد عن أختك ما تعطلهاش... حرام عليكم تعبتوني.. أنتم ما بتفهموش.. إلخ"
تقول الأم ذلك بانفعال وحدة ثم بصوت عال وريدا رويدا تبدأ في الصراخ وتفقد
أعصابها تماما وتتحول الحياة في البيت إلى جحيم .. وهنا يبدأ الأطفال في
الاعتياد على الصراخ ويتعايشون معه فهم يصبحون ويمسون عليه "اصح ياولد
الباص زمانه جاي.. نامي يا بنت عشان تصحي بدري .. أطف التلفزيون يابني
آدم.. ابقوا قابلوني لو فلحتم .. إلخ" المهم في هذا الجو يبدأ كبار
الأطفال في التعامل مع أشقائهم الأصغر بأسلوب الصراخ.. وهنا يزداد صراخ
الأم للسيطرة على الموقف.. ولو فكر أحد يوما في أن يستعمل السلم بدلا من
المصعد للصعود إلى شقته فسوف يسمع صراخا يصم الأذنين ينبعث من معظم الشقق،
وعندما يحصر الأب بعد يوم شاق واجه خلاله ضوضاء وصراخا في كل مكان.. في
العمل.. في الشارع، ويكون محملا غالبا بمشاكل وصراعات وإحباطات، وربما
أيضا بصراخ الضمير في زمن أصبح الماسك فيه على دينه وأمانته ونزاهته
وأخلاقه كالماسك الجمر بيده أو بكلتا يديه .. المهم عند عوده الأب يحاول
الجميع افتعال الهدوء تجنبا لمواجهات قد لا تحمد عقباها.

الجميع يصرخ

ولكن لأن الطبع يغلب التطبع، ولأن المرض قد أصاب كل أفراد الأسرة.. فإن
الأ2 يفاجأ بالظاهرت بعد أن أصبحت مرضا مدمرا، فيبدأ بالمناقشة مع زوجته..
"ماذا حدث؟ ولماذا؟ إيه اللي جرى لكم؟ صوتكم واصل للشارع؟ فتبكي الزوجة
المسكينة وتنهار وتعترض: نعم أنا أصرخ طوال النهار أنا قربت أتجنن ولكنه
الأسلوب الوحيد الذي أستطيع التعامل به مع أولادك.. أقعد معانا يوم وجرب
بنفسك.. وهنا ربما يحاول الزوج احتواء الموقف ودعوة زوجته المنهاره
للهدوء، وبما يطيب خاطرها بكلمة أو كلمتين، ولكن – وهذا هو الأغلب حدوثا
للأسف- ربما ينجرف إلى الجهة الأخرى خصوصاً عندما يؤكد الزوج لزوجته "أنه
هو الأخر على آخره وتعبان ومحبط ومحتاج أن ينام ويأكل.. وهنا تصرخ الزوجة
حرام عليك حس بيه شويه.. أتكلم إمتى معالك؟ ساعدني انا محتاجه لك.. ويرد
الزوج غالبا: وأنا محتاج لشوية هدوء حرام عليك أنت وكلمة وكلمتين يجد نفسه
في النهاية هو يصرخ الآخر، فلا أسلوب يمكن التعامل به مع هؤلاء سوى الصراخ
وتفشل محولات بعض العقلاء من الأزواج في احتواء الموقف والتعامل مع
الظاهرة الصارخة" بالحكمة المنطق والهدوء ويستمر الجحيم والانهيار.

وأتوقف هنا لأوكد .. أنني من واقع ما رصدته من حالات خلال عملي، ومن واقع
ما وصل إلى مسامعي حول هذه الظاهرة فإنني وجدتني أكتب لكم عنها، ولست أعمم
ذلك على الجميع، ولست أضع الأم المكافحة محل الاتهام.. بالعكس، فبالقدر
نفسه الذي أريد أن ألقي فيه الضوء على تلك الظاهرة فإنني أؤكد أن الأم على
رغم كل ما يواجهها من صعوبات وتحديات مازالت تؤدي دورها على أحسن وجه
وتربي أولادها وتضحي من أجلهم وتعطيهم الحب والحنان، وحتى هؤلاء اللاتي
أصبن بهذا المرض المهلك وهو مرض الصراخ، لم يقلل هذا من قدرهن ودورهن
ومكانتهن وحرصهن الشديد على مصلحة أطفالهن وأسرهن..

ولكن دافعي للكتابة هو رغبتي في أن أطرح سؤالا: إلى متى ستظلين تصرخين
ياسيدتي؟ وربما أردت أيضاً أن أضع هذه الظاهرة الخطيرة على مائدة البحث
والدراسة، وإن أستفز الجميع، لمحاولة البحث عن أسبابها وعلاجها...

ولكن دافعي للكتابة هو رغبتي في أن أطرح سؤالا: إلى متى ستظلين تصرخين
ياسيدتي؟ وربما أردت أيضاً أن أضع هذه الظاهرة الخطيرة على مائدة البحث
والدراسة، وإن استفز الجميع، لمحاولة البحث عن أسبابها وعلاجها...

ولعل من المناسب أن أطرح سؤالا أخيراً: أين أمهات الزمن الجميل؟ هل كانت
أمهاتنا يصرخن مهما زاد عدد افراد الآسرة؟ وهل فشلن في تربيتنا وتنشئتنا؟
ولماذا إذن الكثيرون منا رجالا ونساء فاشلون في تربية أطفالهم ورعاية
أسرهم؟ لماذا اصبح الصراخ هو اللغة الوحيدة للحوار، بل السمة المميزة
والمسموعة في بيوتنا؟

وفي النهاية فإني بالتبعية أصرخ أيضاً لعل صوتي يصل إلى الجميع .. فهل تجد صرختي هذه صدى عند علماء النفس والدين والإجتماع؟
_________________


sherihan


^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
إدارة منتدى شاعر الأحاسيس




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.sha3ercom.com
ابو الجود
العضو المميز
العضو المميز


ذكر عدد الرسائل : 2471
مكان الإقامة : في قلب زوجتي
السٌّمعَة : 10
نقاط : 8132
تاريخ التسجيل : 18/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أصبح الصراخ لغة الحوار في بيوتنا ?   الأربعاء 30 ديسمبر 2009 - 1:37

ولكن دافعي للكتابة هو رغبتي في أن أطرح سؤالا: إلى متى ستظلين تصرخين
ياسيدتي؟


جابو يا نسوان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو وليد
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد الرسائل : 15849
العمر : 34
مكان الإقامة : منتدى شاعر الأحاسيس
السٌّمعَة : 41
نقاط : 18194
تاريخ التسجيل : 24/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أصبح الصراخ لغة الحوار في بيوتنا ?   الأربعاء 30 ديسمبر 2009 - 1:38

حلو

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
إدارة منتدى شاعر الأحاسيس




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.sha3ercom.com
الملاك الثائر
عضو فعال
عضو فعال


انثى عدد الرسائل : 1383
العمر : 34
مكان الإقامة : جنة الدنيا
السٌّمعَة : 1
نقاط : 6696
تاريخ التسجيل : 28/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أصبح الصراخ لغة الحوار في بيوتنا ?   الأربعاء 30 ديسمبر 2009 - 8:59

اول شي الصوت العالي غلط هذه حقيقة اقر واعترف بها
بس في عوامل عم تفرض الصراخ بالبيت اهمها التلفزيون وطريقة النقاش بالمسلسلات القائمة على مبدا الي صوته عالي بتمشي كلمته اضافة للمدرسة وطريقة تعامل الاطفال مع بعضهم وتعامل المرسين الي اغلبهم بيعتمدو ع الصياح هاد الشي خلى الام غصب عنها تتعامل مع اولادها بالصوت العالي حتى يسمعوا الكلمة
مشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Dalal
عضو فعال
عضو فعال


انثى عدد الرسائل : 1640
العمر : 31
مكان الإقامة : في لامكاااان
SMS : حسبي الله ونعم الوكيل
السٌّمعَة : 3
نقاط : 7715
تاريخ التسجيل : 21/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أصبح الصراخ لغة الحوار في بيوتنا ?   الخميس 31 ديسمبر 2009 - 1:10

والله ياملاك ذكرتي الاسباب الجوهرية يلي بسبب لصراخ أنا إذا إمي وأبي ماصرحوا على بعضهم كل يوم طبعا مشان أبسط الاسباب (شو طبخة ليوم ) مثلا صرت إستفقد لصراخهم وإستغرب ليش ماصرخوا على بعضهم "طبعا لما صووت تلفزيون عالي " لأزم يصرخوووا
بس عني الصراخ مو إسلوب للتفاهم أبدا وإذا حدا كان عم يحكي بصوت عالي بطلب فورا يهدي صوته
يسلمو أبو وليد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو وليد
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد الرسائل : 15849
العمر : 34
مكان الإقامة : منتدى شاعر الأحاسيس
السٌّمعَة : 41
نقاط : 18194
تاريخ التسجيل : 24/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أصبح الصراخ لغة الحوار في بيوتنا ?   الخميس 31 ديسمبر 2009 - 8:08

بشكرك على المشاركة الكريمة
شكرا على مرورك ملاك ودلال

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
إدارة منتدى شاعر الأحاسيس




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.sha3ercom.com
بنوتة مجتهدة جدا
مشرف منتدى أنوثة وحنان
مشرف منتدى أنوثة وحنان


انثى عدد الرسائل : 1187
السٌّمعَة : 1
نقاط : 7106
تاريخ التسجيل : 16/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أصبح الصراخ لغة الحوار في بيوتنا ?   الخميس 31 ديسمبر 2009 - 18:02

الله يهدينا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو وليد
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد الرسائل : 15849
العمر : 34
مكان الإقامة : منتدى شاعر الأحاسيس
السٌّمعَة : 41
نقاط : 18194
تاريخ التسجيل : 24/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أصبح الصراخ لغة الحوار في بيوتنا ?   الخميس 31 ديسمبر 2009 - 18:53

شكرا على مرورك بنوتة

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
إدارة منتدى شاعر الأحاسيس




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.sha3ercom.com
 
لماذا أصبح الصراخ لغة الحوار في بيوتنا ?
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شاعركم :: آدم وحواء :: أنوثة وحنان-
انتقل الى: